ترتشف من ماء الوردِ حبرا وتصوغ من الليلك سطرا

لعنة التميز

لا يسرني هذه الأيام ما يحصل لزعيم أسيآ نادي الهلال، بغض النظر عن هلاليتي فنادي الهلال يعتبر ممثل مشرف للكرة السعودية ونطمح ان نراه دوماً في أفضل حالاته.

يقال في المثل (” إذا طاح الجمل كثرة سكاكينه “) ولكن للأسف الهلال لم يسقط لتكثر السكاكين بل تكالبت عليه سكاكين الظلم من كل جهة حتى سقط، ليفسح المجال مكرهاً لا مخيراً عن البطولات وينعم في استراحة محارب ليعود من بعدها أقوى.

وعند البحث في الملفات والشؤون الهلالية تكاد لا تجد جانباً يغيض أعداء الهلال بأي صورةً كانت، فالإدارة على مستوى عالي من الفكر الاحترافي والخلق الإسلامي الرفيع، وكذلك اللاعبين يتمتعون بأخلاق رياضية عالية وفكر يتقبل الهزيمة كما يتقبل الفوز ولم تكن يوماً الهزيمة سبباً لخروج لاعبين الهلال عن الروح الرياضية، ولعل ردود فعلهم على هتافات وتصرفات الجماهير الحاقدة أكبر دليل على ذلك.

فبعد طول بحث وتحري عن السبب الذي يجعل الهلال مستقصداً من أغلب الأندية أو بعض مسئوليها أو جماهيرها لم أجد سواء سبباً واحداً وهو
أكمل قراءة >>

RSS