ترتشف من ماء الوردِ حبرا وتصوغ من الليلك سطرا

حشفٌ وسوء كيل

بعد مأساة مع تكييف الجامعة دامت لمدة طويلة بسبب الصيانة الفاشلة وضعف المراقبة انتقلت المشكلة لتصبح في البيت ولكن ليس بسبب سكانه بل بسبب الفشل السنوي المعتاد من شركة الكهرباء، ولكن  هذه السنة قد أعلونها وبكل بجاحة أنهم لا يملكون مولدات تكفي لسد حاجة الأهالي ( الكلام حول منطقة القصيم ) وهذا يطرح لدينا تساؤل بما أن الكهرباء تتقطع باستمرار خلال الصيف فمن أين تأتي تلك الفواتير القاصمة للظهر ؟؟؟!!

سؤال من المؤكد لن تجد له إجابة..لأنه وبكل بساطة من المستحيل أن تجد له إجابة من شركة كان ديدنها استغلال وسلب اموال المشترك دون وجه حق.. ولنا في طريقة ضرب الاستهلاك من كيلوات الواط حسب قيمة معينة ( لا أعلم طريقتهم بالضبط ) أكبر دليل على استغلالهم لحاجات الناس..

وما يزيد من ويلات القهر على ويلات الحر أن هناك أحياء معينة يتم فصل الكهرباء عنها في حال حدوث ضغط على المولدات .. وكأننا أبناء العبيد وهم أبناء الكرام أو كأننا ننعم بالكهرباء على نفقة الشركة وهم يدفعون لها الميزانية .. فلو قسناها فأنا أجزم بأننا سنكون الأكثر دفعاً لصالح الشركة .. ولكن هي الأمانة ليس كل من وليت له استطاع حملها

ولو كنا سنجري حسبة بسيطة جداً وبدون تعقيد وبدون حساب تكلفات الشركة الزهيدة أمام مدخولتها الباهظة من عـرقــنـا وفـرظـنا أن عـدد مـنـازل مـنـطـقـة الـقـصـيم تقريبـاً وبـحـد أدنــى 100 ألــف مـنزل ومـتوسط قيــمـة الفواتـيـر
أكمل قراءة >>

RSS