أسعدت جميع أوقاتكمـ
‘‘
،،
أكيد ومليونـ أكيد ما أحد يعرف اللي في الصورة، وأناأيضاً ما كنت أعرفه قبل خبر الأمس وخبر اليوم في صحفنا السعودية. تخيلوا أعزائي أن الرجل هذا خبير في قيادة [ المعدات الثقيلة ] وقد ساهم من قبل بإنقاذ أكثر من 15 شخص عالقين في أحد سيول مدينة عنيزة، رغم أن السيل كان في أوجه حينها، وتمكن بفضل من الله من إنقاضهم باستخدام [ شيول ]،،
فبعد عجز وسائل الإنقاذ بجدهـ عن إيجاد المفقودين قرروا الإستعانة بهذا الرجل لخبرته بالتعامل مع المعدات كما ذكرت، وبظرف يوم واحد من نشر خبر طلبه من قبل بلدية جدهـ تمكن بفضل من الله باكتشاف مكان جثتين في سيول جدهـ،،
ولكن المحزن أن من ضمن خطاب طلب الإستعانة به من بلدية جدهـ هو [ تنويه بعدم إلتزامها بأي تكاليف ماديه!! ] ،،
رجل يدع بيته وأهله، في شئ غير مطلوب منه ويعجزون عن تقديم حتى شئ مادي يدعمه معنوياً،، وفي أمانة جده يكتشف متقاعدين رواتبهم تفوق الـ30 ألف بدون أدنى وجه حق،،
إسم هذا الرجل [ إبراهيم الهقاص ] اذكروه جيداً، وسنرى بماذا سيكافئ إن عمل المطلوب وإستحق المكافآة ،،
،،،؛؛؛,,,
لا أعلم هل أبكي على حال شبابنا، أم أبكي على تلك الفتاة المسكينة [ المختلة عقلياً ] التي عندما غاب عنها الرقيب من العائلة، توجهت للشارع دون وعي وبدأت بالتعري لا أعلم من نفسها أو بطلب ممن استغل غياب عقلها والرقيب،،
والمؤسف حقيقةً أن الشباب تجمهروا حولها للفرجة والمتابعة لما سيأتي ويدث، في وقت غابت فيه شهامة الرجال، وغابت فيه الإنسانية، فلم يكلف أحداً منهم أن يسترها بأي شئ أو يفرق من تجمهروا، ولن تصدقوا إن قلت لكم هناك من إلتقط الصور !! هل لو كانت تعني له هذه الفتاة شيئاً سيفعل معها ما فعل ؟؟ هل سيرضى لها بما حصل منه ومن تجمهر ؟؟
وأيضاً كانوا يرغبون بالبقاء ولكن رزق الله هذه المسكينة برجال أمن يمرون في الطريق وتفرق التجمهر حين رؤيتهم،،
وانتهى الوضع بإعادتها لأهلها وأخذ تعهد عليهم، مع أنه من وجهة نظري المفروض بم أنها تعاني من مشكلة عقلية فالمفترض تواجدها في مستشفى مخصص لمن يعانون من مثل حالتها، فهناك أسلم وآءمن لها ،،
ختاماً،،،آآآآهـ من حالنا ،، لم أعرف بماذا أعبر ،، ولكن أسأل الله أن يستر على بنات المسلمين جميعاً ،، ويهدي شبابنا ،،










الخبر الأول :
حتى لو ماعطوة مكافآآت ماديه .. الله راح يجازيه . المفروض مايستنى أحد يقول له شكرا .. والله برافوو عليه ! هذا البطل جد ..
الخبر الثاني .. والله شيء يجزن .. الشباب اللي حضرو المشهد وجلسو يضحكون ويصورون والله مافيهم الرجال ! شباب لئيمين .. ماصارت الاخلاق العاليه تعني لهم شيء !
فعلآ شي مؤسف تلك المواقف تحدث في مجتمعنا
لاكن في زمن الجشع والطمع وغياب الانسانيه لاتستغرب شيئا
فقد يحدث ماهو اكثر من ذالك
”
شكرآ ظاهر
السلام عليكم
*( فيرست )فاعل الخير لا ينتظر مقابل ( انما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاءً ولا شكورا )
فلا تعليق
*( سكند )الله يشفيها إذا كانت مريضه ,, والله يجازي اللي كان السبب إذا كانت مأموره … أما الشباب
** أولاً وثانياً …
تحياتي الحاااره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر الاول .. يزاه الله خير وما اعتقد انه ينتظر احد يعطيه شي
بالعكس هو رااح ورخص حياته ورماها فالخطر ليساعد الناس
الله يعطيه على قد نيته .. وهو يستاااهل يكافؤونه ولو بشهادة شكر
اما الخبر الثاني ..
هالشباب الله يصلحهم ..
يعني من يشوفون بنت خلاص طاحت الميانه اللي يصور واللي بس يشوف
يعني مايى على بالهم يسترون البنت …يعني الواحد شو يقول غير الله يصلحهم ويهديهم
وتسلم ياخوي على الموضوع
الله يبارك فيه ويعطيه الصحه والعافيه
والله لو كان خبير اجنبي كان عطوه مبلغ وقدره .. ! الله المستعان ..
:
:
مؤلم جدا الموقف الثاني لاحول ولاقوة الا بالله …
الخبر الاول وآنـآ آخوك مو غريب عن عيال هالبلد وشهامتهم وصدقني مآ ينتظر منهم ولآ ريال !
ويمكن رآح يكتب له مبلغ وقدرة ولكن لن يصله منه شيء !
اما الخبر الثاني ! فهو أشد ألما من أن يكتب عنه !
كيف يتجرأون على فعل فعلتهم ! الله لآ يوفق من كآن هنآك ولم يعمل شيء ! يآخ أنكر بقلبك وآمشي وأدعي أن الله لآ يبتليك لكن من صور صدقني أن الله يمهل ويهمل ودقة بدقة !
اسعدني الخبر الاول ..جميل وجود مثل هؤلاء في بلادنا ..ودعوه لهم في ضهر الغيب اعتقد انها افضل مكافأه
الخبر الثاني ..لاتعليق