.

؛
رغم إنعدام المعرفة الشخصية بيني وبين جوبز إلا أن خبر وفاته كان بمثابة الصدمة لي
ديننا يحرم الدعاء للكافر بالرحمة بعد وفاته
حتى وإن كان جوبز من أصول عربية (سوريه) لكن لا نجزم هل مات مسلماً أم كافر
ولكن من كل قلبي أتمنى أن يكون مسلماً عندما وافته المنيه
؛
ستيف جوبز، مؤسس أبل وصانع أمجادها
ستيف جوبز، من غير مفهوم التقنية لدى الجميع
ستيف جوبز، من يكاد كل منزل لا يخلو من احد إبتكاراته
ستيف جوبز، من كانت وقفته على المسرح ملهمه لكل طموح
؛
أسس أبل ثم في فترة إستغنوا عنه وتدهور حال الشركة ولم ترجع للقوة والسير نحو القمة
إلا عندما أعادوا هذا العبقري، وتخيل عزيزي كان راتب جوبز في السنة ( دولار واحد فقط )
ودخل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأقل الرؤساء التنفيذيين تقاضيا للراتب في العالم.
؛
أي بصيرة كان يملكها وأي عزيمة كانت لـــــديـــــه
حقيقةً إنسان مبدع يفخر فيــه العـالــم أجـمـــــــع
وزاد إفتخاري به عندما قرأت عن أصوله العربيــــــة
كم أتمنى أن يكون لدينا مثال عربي الأصل والمنشأ
لنقول للعالم نحن العرب مبدعون وفي أرضـــنا دون
الحاجة إليكم …
؛
أبل كتبت كلمات جميلة في تأبين الراحل هذا نصها
“أبل فقدت البصيرة وعبقرية خلاقة ، والعالم قد فقدت انسانا مذهلا نحن الذين كنا محظوظين
بما يكفي لمعرفة والعمل مع ستيف فقدت صديقا عزيزا وقدوة ملهمة. ستيف يترك وراءه شركة
الا انه يمكن ان يكون بناء، وروحه سوف تظل إلى الأبد تأسيس شركة آبل “
؛
لا أعلم هل لحزني على جوبز أي تبرير أو هل هذا شئ طبيعي
ولكن ما أنا متأكد منه، أنه صدمت عند قرأت الخبر في الصباح
كرهت الأزرار في الأجهزة من كرهك لها يا جوبز :(
أكمل قراءة التدوينة ←